البهاق: مرض حميد يحتاج للطمأنينة والمعرفة البهاق مرض حميد وغير معدٍ
البهاق من الأمراض الحميدة، ولا يشكل خطورة على المريض أو من حوله. ومن المهم أن يعرف الجميع أن الإصابة به لا تعني وجود مرض خبيث أو خطير، بل هو مجرد اختلاف في صبغة الجلد ويصنّف ضمن الأمراض غير المعدية.
دور الطبيب في الطمأنينة
واجب الطبيب يبدأ منذ اللحظة الأولى للقاء المريض: الاستماع إليه بعناية ومعرفة مخاوفه وشكوكه. بعد الاستماع، يجب إجراء الفحص الطبي الشامل للتأكد من الحالة، ثم شرح الأمور للمريض بأسلوب علمي وواضح.
الشرح المطمئن والصادق يساعد المريض على فهم حالته بشكل صحيح ويزيل مخاوفه. كثير من المرضى يظنون أن البهاق مرض خطير، لكن تقديم الحقائق العلمية يخفف قلقهم ويجعلهم أكثر ارتياحًا وثقة بطبيبهم.
الخلاصة
التعامل مع البهاق يتطلب علم، صبر، وصدق في التواصل مع المريض. معرفة الطبيب بكيفية طمأنة المريض وشرح الحقائق العلمية تجعل رحلة العلاج أكثر راحة وأمانًا، ويضمن أن المريض يعيش حياته بثقة وطمأنينة دون خوف أو قلق غير مبرر.